18 نوفمبر 2008دع الأمور كما هي
السلام عليكم ،
كثيراً في هذه الحياة ما تحدث أمور عديدة قد يتضايق الإنسان منها وقد تسبب له بعض المشاكل في أغلب الأحيان، فلذلك أحببت أن اطرح لكم مقالاً بعنوان ” دع الأمور كما هي ” أي لا تدخل في ما يحدث من أمور مختلفة ( أقرأ المزيد )
عندما نشاهد شيئاً ما يحدث في هذه الحياة ونحاول أن نغيره ولكن بدون نتيجة لم نستطع فدع الأمر كما هو لأن هنالك بعضاً من الأمور من الغير ممكن تغييرها أو محوها .
أقصد من كلامي أن تدع أمورك لله وحده فهو يتدبر بها فلا تدخل بما يحدث في هذا الكون الكبير فأنت لا تستطيع تغيير شيء وإن استطعت لن تحدث نتيجة مرضية فكن على نظرة أحادية على مايدور بحولك في حياتك، وأنا لا أقصد أن تهمل فهذا خطأ! بل دع الأمور كما هي ولكن ليس أن تدعها نهائياً! بل أهتم بها وإن كانت مشكلة فحاول أن تحلها .

هذا يدخل من ضمن الإيمان بالقدر
شكرا لك
خذ هذي الحكمة مني “من الصعب أن تغير فيمن حولك, و لا كن ليس من المستحيل أن تحدث هذا التغيير”..
من الصعب أنك تغير في الناس, قد تحبط من تصرفات تحدث حولك “تحبط نفسياً” الكل في هذا العالم و في هذا الزمن تحديدا يبحث عن نفسه, انظر فيمن حولك تأكد و ثق تمام الثقة أن الجميع يريد إثبات ذاته على حسابك بحيث أنه يقلل من شأنك و أنتظر المزيد منهم.., حتما ستحبط معنوياتك و خصوصاً إذا كنت إنسان طموح إنسان له هدف في الحياة -مبدع-.. فإليك الخيار :
1- إما تعش زاهدا في هذه الحياة. (إذا ضاقت بك الدنيا ذراعاً)
2- أو تصارع للبقاء و العيش بشرف.
تدوينة قصيره نوعا ما لا كن و في إعتقادي أنها ورغم صغرها إلا انها حملت الكثير مما في قلبك
أقتبست لك نصاً من خلال بحثي في قوقل “هي الحياه كما عهدتها في سالف الازمان ومن اخر الازمان”
أيضاً : لأبو البقاء الرندي: هي الأمور كما شاهدتها دول .. من سره زمن سائته أزمان
ردد هذه الكلمات لتعود إليك روحك…أبو ريتاج
أهلا أخي أبو ريتاج لقد أعجبني كلامك
.
ونسيت فعلاً أن اضيف هذا البيت: “هي الأمور كما شاهدتها دول .. من سره زمن سائته أزمان”
شكراً لك وانتظرك في المقالات الأخرى .